 |
تسجيل الدخول |
 |
|
|
 |
القائمة البريدية |
 |
|
|
 |
اخترنا لك |
 |
|
|
 |
خدمات |
 |
|
|
|
من عبق أصالة وحكمة الماضي وترف وإسراف الحاضر . يلقي قرائنا الكرام همسات من الدردشة اللطيفة الممزوجة بأسلوب قصصي ممتع تمس القلب فيجيبها
ذات يوم وهو في طريقه إلى صندوق الزبالة، رأى كم يعاني ذلك الصندوق
المسكين من هم وغم، في تحمل مخلفات البيوت والتي لا تتوقف ولو ليوم واحد.
أخذ يسأل نفسه: هل كان أهلنا في الماضي يقومون بما نقوم به الآن؟! أم أن
لهم طرقهم الخاصة في التخلص من الفضلات؟! فأخذته الذاكرة إلى طفولته
حينها كان يرى نساء البدو الرحل يأتون على ظهور جمالهم، محملين بأنواع مختلفة من الألبسة والمأكولات. وكان أكثر ما يعجبه من بين منتجاتهم المختلفة تلك، نوع خاص من المأكولات يدعى (اليقط) وهو حليب الناقة الولود، مجفف ومقطع على شكل صخور صغيرة ليسهل نقله وتخزينه.
وعندما يستهويه هذا النوع من الأكل كانت أمه تناوله بعض من قشور الرمان المجففة فيحملها إلى تلك البدوية، فتأخذ منه تلك القشور لاستخدامها في صبغ ملابسهم بمختلف الألوان ، لتعطيه بعض القطع من ذلك الحليب المجفف. أما إذا رغب في شرب اللبن أو الحليب الطازج، فتعطيه أمه فضلات الطعام التي تبقى على السفرة. فيقصد عندها أحد الجيران، الذين يربون مختلف البهائم من أغنام وأبقار. فتستغل كمصدر للغذاء لهذه للحيوانات. يعطى مقابلها كمية من الحليب أو اللبن الطازج.
فهل يعود الزمان ليدور دورته، ونعرف كيفية المحافظة على مصادر الغذاء؟! ونتوقف عن التبذير والإهمال! ولنتعلم من أسلافنا معنى المقايضة .
بقلم حسين نوح مشامع السعودية |
 |
المشاركة السابقة
|
 |
جديد الموقع |
 |
|
|
 |
إحصائيات |
 |
عدد الاعضاء: 231
مشاركات الاخبار: 151
مشاركات المنتدى: 2
مشاركات البرامج : 9
مشاركات التوقيعات: 0
مشاركات المواقع: 0
مشاركات الردود: 23
|
 |
زوار الموقع |
 |
المتواجدين حاليا :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزوار : 1202499
|
|