راسلنا الصفحة الرئيسية الارشيف

تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟
تسجيل عضو جديد
القائمة البريدية

لاعلامك بجديد الموقع يرجى الاشتراك في القائمة البريدية

البريد
الاسم

خيارات


  السعادة » الاخبار » فقه الأسرة » ليتنا نعود لنتعلم من أسلافنا


ليتنا نعود لنتعلم من أسلافنا
17 /06 /2008 م 02:22 صباحا

من عبق أصالة وحكمة  الماضي وترف وإسراف الحاضر . يلقي قرائنا الكرام همسات من الدردشة اللطيفة الممزوجة بأسلوب قصصي ممتع تمس القلب فيجيبها

الكاتب: admin

القراءات: 1366
التعليقات: 1
المشاركات: 572
التسجيل: 21 /08 /2003 م
طباعة الموضوع أخبر صديقك
مراسلة موقع

من عبق أصالة وحكمة  الماضي وترف وإسراف الحاضر . يلقي قرائنا الكرام همسات من الدردشة اللطيفة الممزوجة بأسلوب قصصي ممتع تمس القلب فيجيبها
ذات يوم وهو في طريقه إلى صندوق الزبالة، رأى كم يعاني ذلك الصندوق
المسكين من هم وغم، في تحمل مخلفات البيوت والتي لا تتوقف ولو ليوم واحد.
أخذ يسأل نفسه: هل كان أهلنا في الماضي يقومون بما نقوم به الآن؟! أم أن
لهم طرقهم الخاصة في التخلص من الفضلات؟! فأخذته الذاكرة إلى طفولته
حينها كان يرى نساء البدو الرحل يأتون على ظهور جمالهم، محملين بأنواع مختلفة من الألبسة والمأكولات. وكان أكثر ما يعجبه من بين منتجاتهم المختلفة تلك، نوع خاص من المأكولات يدعى (اليقط) وهو حليب الناقة الولود، مجفف ومقطع على شكل صخور صغيرة ليسهل نقله وتخزينه.
وعندما يستهويه هذا النوع من الأكل كانت أمه تناوله بعض من قشور الرمان المجففة فيحملها إلى تلك البدوية، فتأخذ منه تلك القشور لاستخدامها في صبغ ملابسهم بمختلف الألوان ، لتعطيه بعض القطع من ذلك الحليب المجفف. أما إذا رغب في شرب اللبن أو الحليب الطازج، فتعطيه أمه  فضلات الطعام التي تبقى على السفرة. فيقصد عندها أحد الجيران، الذين يربون مختلف البهائم من أغنام وأبقار.  فتستغل كمصدر للغذاء لهذه للحيوانات. يعطى مقابلها كمية من الحليب أو اللبن الطازج.
فهل يعود الزمان ليدور دورته، ونعرف كيفية المحافظة  على مصادر الغذاء؟! ونتوقف عن التبذير والإهمال! ولنتعلم من أسلافنا معنى المقايضة .

بقلم حسين نوح مشامع السعودية

المشاركة السابقة
الكاتب: رباب أحمد
عضو فعال

التسجيل : 07 /06 /2008 م
لمشاركات : 2
مراسلة موقع

[تاريخ المشاركة : 17 /06 /2008 م 05:55 صباحا ]
متعب هو التشبث بأذيال الماضي الغير خاضعة للتطويع منها في زمننا، وإن كانت جميلة؛ لأن الظروف المحيطة من دعت لخلقها، واستمرارها مرهون باستمرار هذه الظروف.

التحيات العظمى   



------------------
"أعجز الناس من عجر عن اكتساب الإخوان"

الإمام علي



جديد الموقع

إحصائيات
عدد الاعضاء: 231
مشاركات الاخبار: 151
مشاركات المنتدى: 2
مشاركات البرامج : 9
مشاركات التوقيعات: 0
مشاركات المواقع: 0
مشاركات الردود: 23
تصويت
لمن تعطي الهدايا؟
للاهل والاصدقاء والزملاء
للاهل والاصدقاء
للاهل فقط

نتائج التصويت
الأرشيف
زوار الموقع
المتواجدين حاليا :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزوار : 1202499
البحث



بحث متقدم